محمود شهابي
155
النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة
واستعمله وبحسبه ، لا بحسب المسمّى ، ولكنّ الوصف يدلّ على وجود معنى في - الموصوف ويكون بحسبه . فاطلاق « الأسماء » مكان « الأوصاف » كما في القرآن الحكيم بالتامّل والتنبّه جدير حقيق . ثم اعلم أن في استعمال كلمة « التّوحيد » ، الدالّ على التكثير والمبالغة في - الوحدة ، مكان « الوحدة » في عدة مواضع تناسب فيها ايراد كلمة « الوحدة » لعلّه إشارة إلى أن الوحدة من جهات كثيرة : فهو واحد من جهة الذات ، واحد من جهة الصفات ، واحد من جهة الالوهيّة ، واحد من جهة الخالقيّة ، واحد من جهة المعبوديّة . « وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ . . . »